(Your shopping cart is empty)
Search 
 










Navigation :Home > عربي

يمكن مكافحة التلوث النفطي بواسطة البكتيريا أي بواسطة حل بيولوجي باستخدام البكتيريا، حيث وجد بعض العلماء أن عدداً من الأحياء الدقيقة المجهرية التي تستطيع تحليل المواد النفطية يمكنها أن تقوم بتحويل البُقع النفطية إلى قطرات دقيقة جداً في الماء. وقـد استخـدمت بعض شركـات البترول والمختـبرات الكيماوية المتخصصة في بعض البلاد الغربية هذه الأحياء المجهرية علـى نطاق واسع في معالجة البقع النفطية فـي البحار والمحيطات التي تَسرب النفط إليها من الناقلات إما بكسر الناقلة أو ما أشبه ذلك .

التحلل البيولوجي للنفط :

تحوي مياه البحر على العديد من الحيوانات الطفيلية وذات الحجم المتناهي الصغر. و تقوم هذه الكائنات بتحليل النفط ومشتقاته إلى مواد قابلة للذوبان في المياه بشكل كامل أو شبه كامل. و بالتالي فإن هذه الكائنات المائية تحول النفط المتسرب إلى ثاني أكسيد الكربون وماء. وهناك أنواع عديدة منها لكن لكل نوع محدد وظيفته المحددة في عملية تحلل المركب النفطي.

وبالرغم من ذلك فإن هناك مركبات نفطية تقاوم هذه العملية وبالتالي لا تتحلل. وتعتمد عملية التحلل البيولوجي بشكل تام على تواجد المغذيات لهذه الكائنات و أبرزها النيتروجين و الفوسفور في المياه، درجة حرارة مناسبة ومستوى الأوكسجين في المياه. وحيث إن عملية التحلل البيولوجي تعتمد بشكل أساسي على وجود الأوكسجين فإن هذه العملية تتم فقط في منطقة التماس بين التسرب النفطي و مياه البحر لأن الأوكسجين غير موجود في تركيبة النفط. إن تكون البقع النفطية بواسطة التحلل الطبيعي أو الكيميائي يزيد مساحة البقع النفطية وتاليا اتساع المنطقة التي تتاح فيها عملية التحلل البيولوجي.

بكتيريا مُحللة للنفط :

أدى جنوح ناقلة نفط واندلاق كميات كبيرة من النفط قبالة شواطئ بريطانيا عام 1967 ، إلى تكثيف الجهود من اجل البحث عن طرق لحل مشكلة تلويث البحار بالنفط.  وقد أدى استعمال المعالجات الكيماوية آنذاك لحل هذه المشكلة إلى بعثرة النفط بدلاً من تحليله.  أمّا اليوم، فمن المعروف أنّ أنجح طريقة لتحليل النفط هي بواسطة بكتيريا لها القدرة على استغلال مركبات الكربون الموجودة في النفط كمصدرٍ للطاقة اللازمة لها.

لماذا لا تنجح البكتيريا الموجودة في الطبيعة من تحليل طبقات النفط في البحار، بسرعة كافية؟

وتوجد في الطبيعة بكتيريا محللة للنفط ولكنها تكثرفي مياه البحر الملوثة بالنفط بشكل دائم.  تحتاج هذه البكتيريا إلى عناصر كثيرة بينها: مغنيزيوم، فوسفور ونيتروجين.  يوجد المغنيزيوم في مياه البحر بكميات كافية، غير أنّ الفوسفور والنيتروجين يوجدان بكميات محدودة. وقد اقترح الباحثون حلاً لهذا النقص بواسطة تطوير "سماد" يحتوي على مركبات الفوسفور والنيتروجين.  يلتصق هذا السماد بطبقة النفط الطافية على سطح الماء ممّا يوفر للبكتيريا المحللة عنصري الفوسفور والنيتروجين اللازمين لها.

وقد وجد الباحثون أنّ إضافة السماد تزيد من نجاعة تحليل النفط بواسطة البكتيريا. وفي أبحاث أخرى، وُجد أنّ بعض أنواع البكتيريا المحللة للنفط لها صفة خاصة وهي القدرة على انتاج مواد شبيهة بمواد التنظيف وإفرازها إلى البيئة.  تقوم هذه المواد ببعثرة زيوت النفط على شكل قطرات صغيرة وكثيرة تنتشر في طبقة الماء وتكوّن مستحلباً .  هذه الحالة، تجعل عملية تحليل النفط بواسطة البكتيريا أكثر نجاعة وتؤدي إلى نمو سريع لعشائر البكتيريا فيلا المناطق الملوّثة.

قدرة التحليل البيولوجي :

أثناء دراسة الشواطئ الملوثة بالنفط، وُجد أنّ إضافة سماد يحتوي على مركبات فوسفور ونيتروجين تؤدي إلى تحسّن بارز في وتيرة التحليل البيولوجي للنفط بواسطة البكتيريا "المحلية"، حتى بدون إضافة مستنبتات بكتيريا نُميت في المختبر.  وعلى الرغم من التكلفة الباهظة نسبياً للمعالجة الكيماوية- البيولوجية والتي تشمل إضافة سماد وبكتيريا، فإنّ أفضليتها للبيئة تكمن في كونها وديّة للبيئة.

وتتعرض المواد النفطية التي تجد طريقها إلى البيئة البحرية لما يسمى بالتقنية الذاتية. فبعد تبخر الأجزاء المتطايرة من النفط فإن الجزء المتبقي يتعرض لعمليات أكسدة مختلفة أهمها عملية الأكسدة البيولوجية التي تتم بواسطة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في البيئة البحرية .

وتتأثر عملية الأكسدة البيولوجية بعدة عوامل،من أهمها:

1.         وفرة الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تقوم بعملية التحلل البيولوجي في البيئة البحرية.

2.         كمية الأوكسجين الذائب في الماء. فكلما ازدادت هذه الكمية ازداد بالتالي معدل التحلل البيولوجي للنفط .

3.         درجة الحرارة المياه، فكلما كانت المياه دافئة كان ذلك أفضل لإتمام عملية التأكسد الحيوي

4.         الحالة الطبيعية للمواد النفطية في المياه، فكلما كان تركيز هذه المواد قليلا ًسهل تحللها بيولوجياً.

  وتعد البكتيريا والفطريات من أهم الكائنات الدقيقة التي لها القدرة على أكسدة أو تحلل المواد النفطية. وهذه الكائنات الدقيقة واسعة الانتشار في التربة وفي البيئات المائية. وقد قام كثير من الباحثين بدراسة هذه الكائنات ودراسة قدرتها على القيام بعملية التحلل البيولوجي داخل المختبرات .

  وتستطيع البكتيريا المؤكسدة للمواد الهيدروكربونية الموجودة في النفط أن تهاجم قطرات الزيت في البقع النفطية ، حيث تتكاثر أعدادها حول هذه القطرات، وتقوم البكتيريا بتحليل الغشاء الفاصل بين قطرات المواد الهيدروكربونية والماء, ولذلك فإنه كلما ازداد تحول المواد النفطية إلى قطرات دقيقة جدا ًفي مياه البحر , ازداد السطح المعرض لعملية التحلل البيولوجي . أما الكرات القطرانية أو الطبقات الإسفلتية التي تصل إلى السواحل أو إلى قاع البحر فإنه من الصعب تحللها بيولوجياً.

  ويعد الأكسجين عاملا ًأساسيا ًفي عملية التحلل البيولوجي للمواد النفطية, وفي حال غياب هذا العنصر الهام فإن هذه العملية تكون غير مجدية، ولعل هذا ما يفسر لنا عدم تحلل كرات القار التي تهبط إلى قاع البحر .

  وقد قام العلماء بالتعرف على نحو 200 مجموعة من الأحياء الدقيقة المجهرية التي تتغذى على مكونات البقع النفطية, وهي تضم إضافة للبكتيريا أنواعا ًمن الفطريات والخمائر، ويمكن تدجين هذه الأحياء في المختبرات العالمية تمهيدا ًلاستخدامها في معالجة البقع النفطية . وقد وجد بعض الباحثين أن عددا ًمن الأحياء المجهرية التي تستطيع تحليل المواد النفطية يمكنها في الوقت نفسه تحويل البقع النفطية إلى قطرات دقيقة جدا ً في الماء, ومن أمثلة هذه الأحياء الدقيقة البكتيريا التالية :

  1. Pseudomonas.
  2. Arthrobacteria.
  3. Cornybacteria.

      وقد استخدمت بعض شركات البترول والمختبرات الكيميائية المتخصصة في فرنسا وغيرها هذه الأحياء المجهرية ـ على نطاق تجاري واسع ـ في معالجة البقع النفطية في البحار والمحيطات . ولكن تبقى لهذه الطريقة مساؤها أيضا ً, ومنها بطء فاعليتها في حالة الكوارث النفطية الكبيرة التي تغطي مساحات مائية واسعة . كما أن لهذه الأحياء آثار جانبية ضارة تتمثل في استهلاكها لكميات كبيرة من الأوكسجين في أثناء قيامها بعملية التحليل البيولوجي, وهو أمر يؤدي إلى اختناق الأحياء المائية الموجودة تحت البقع النفطية.

إستخدام العوامل الحيوية في تسريع التحلل الطبيعي للنفط :

مما سبق , يمكننا أن نعرّف التحلل الحيوي بأنه عملية تحطم فيها الكائنات الحية المجهرية - مثل البكتريا , الفطور , الخمائر - المركبات المعقدة إلى مركبات بسيطة , من اجل الحصول على الغذاء والطاقة .

بينما تعرّف العوامل الحيوية بأنها مغذيات أو أنزيمات أو الكائنات الحية المجهرية التي تزيد من سرعة التحلل الطبيعي للنفط .

فالنفط قابل للتحلل الحيوي الطبيعي ولكن بشكل بطيء , فقد تستغرق العملية أسابيع , أو شهور, أو سنوات , ومن المعلوم أن الإزالة السريعة للنفط من المياه تعتبر أمراً صعباً , لكنه مطلوب من أجل التقليل قدر الإمكان من الضرر البيئي المحتمل على مناطق حدوث الانسكاب .

لذلك تم العمل من أجل تسريع عملية التحلل البيولوجي للنفط , وقد تم التوصل إلى تقنيات تسرع من عملية التحلل البيولوجي من خلال إضافة مواد إلى البيئة البحرية مثل المحسنات أو البكتريا , الأمر الذي يؤدي إلى تسريع عملية التحلل البيولوجي . وفي أغلب الأحيان يستعمل التحلل الحيوي بعد طرق الإزالة الميكانيكية للنفط .

وهناك طريقتان للمعالجة الحيوية للنفط هما:

 (1)التنشيط الحيوي :

في هذه الطريقة يتم إضافة مواد مغذية مثل الفوسفور أو النتروجين إلى البيئة الملوثة , من أجل تحفيز نمو الكائنات الحية المجهرية التي تقوم بعملية تحطيم النفط , حيث تتحكم كمية المواد المغذية المضافة بنمو الكائنات الحية عند إضافتها بكميات معينة فيزداد عدد الكائنات المجهرية بسرعة وبالتالي تزداد سرعة الانحلال الحيوي للنفط .

(2)الإكثار الحيوي :

وهو إضافة الكائنات الحية المجهرية إلى الأحياء المجهرية الموجودة أصلاً في الماء . وفي بعض الأحيان تضاف أنواع غير موجودة فعلاً . إن الغرض من ذلك هو زيادة أعداد وأنواع البكتيريا التي تقوم بعملية تفكيك النفط .

ولكن يبقـى لهذه الطريقة مساوئها أيضاً، والتي منها بطء فعاليتها في حالة الكوارث النفطية الكبيرة التي تغطـي مساحات مائية واسعة، كما أن لهذه الأحياء آثاراً جانبية ضارة تتمثّل فـي استهلاكهـا لكميات كبيرة من الأوكسجين في أثناء قيامها بعملية التحليل وهو ما يؤدي إلى اختناق الأحياء المائية الأخرى الموجودة تحت البقع النفطية، خصوصاً الأحياء المائية الصغيرة جداً، والتي هي طعمة سائغـة للحيوانات الكبـيرة فـي البحر مثل الحيتان والأسماك وما أشبه ذلك.

كما إنه يمكن استخدام البكتيريا في مكافحة التلوث النفطي للتربة، مثل استعمالها في البقع النفطية البحرية، حيث تستخدم أنواع خاصة من البكتيريا القادرة على أكسدة النفط وتحليله وتكون البكتيريا في شكل مستحضر تضاف إليه توليفة مـن الأمـلاح المعدنية كغـذاء، ويُرشّ هذا المستحضر بواسطة الطائرات المروحية أو سائر الوسائل، وذلك فوق التربة الملوثة للبقعة النفطية.

وهناك تجارب في هذا المجال أُجريت فـي روسيا حيث استخدمت نحو غرامين مـن هذا المستحضر لمعالجة مساحـة ملوثـة بالنفط بلغت مساحتها (1000 كيلومتـر مربع)، ويمكن للبكتريا المذكورة في هذا المستحضر أن تلتهم ما يربو عـن (20) عنصراً مـن العناصر النفطية بما فـي ذلك المواد الإسفلتية .

ولا يتأثر المستحضر البكتيري بالظروف الجوية، لأنّ مفعوله لا يتغيّر في درجات الحرارة الـتي تتراوح بـين (70 ـ 50) تحت الصفر المئوي، كما وليس للمستحضر المذكور آثار بيئية ظاهرة ضارة عند استخدامها في معالجة التربة الملوثة بالنفط .

وهناك تجربة أجريت علـى هذا المستحضر حيث قام قسم من العلماء بصبّ حوالي (12.5 كيلو جراماً) من النفط على المساحة الخاضعة للتجربة، ثم رشّوا هذه المساحة بعد تلوثها بالمستحضر البكتيري، وبعد شهرين اكتست المنطقة بالعُشب ممّا دلّ على تنظّف المنطقة تنظّفاً كاملاً .

ويمكن استخدام هذه التقنيّة فـي معالجة البُرك النفطية التي تتكون عادة حينما يحدث أي تدمير للآبار النفطية، كما حدث في صحراء الكويت عقب تفجير صدام لآبارها سنة 1411هـ (1991م).

ومن التجارب أيضاً ما يتعلق بالبقعة النفطية التي تقدر بنحو 15 ألف طن من الفيول (زيت الوقود الثقيل)، والتي تسربت إلى بحر لبنان بعد قصف خزانات محطة توليد الطاقة في الجية على بعد 30 كيلومتراً جنوب بيروت في 13 و15 تموز (يوليو) 2006، كانت أبرز مشكلة بيئية خلفها العدوان الاسرائيلي على لبنان. وهي امتدت شمالاً مسافة لا تقل عن 150 كيلومتراً، وبلغت الساحل السوري، واعتبرت « أسوأ كارثة بيئية » تحل بالبحر المتوسط.

وقد أبدت الجامعة اللبنانية الأميركية استعدادها لجلب واستنبات نوع مطور من البكتيريا المحللة للنفط لاستخدامها في عملية تنظيف بيولوجي للشواطئ الرملية. وقال الدكتور فؤاد حشوة، عميد كلية الآداب والعلوم وأستاذ الميكروبيولوجيا في الجامعة ، ان بحر لبنان وشاطئه سينظفان تلقائياً الى حد كبير خلال أقل من سنة، خصوصاً بحركة الأمواج في فصل الشتاء، « ولكن بعد عمليات التنظيف الفيزيائي والكيماوي تأتي المعالجة البيولوجية التي تسرّع التنظيف ولا تتطلب إلا مواد بسيطة كالنيتروجين والفوسفور.
/ihl4im6y9f5/15عبدالله-بن-علي-الغامدي/الأحياء-الدقيقة-المحللة-للنفط/http://knol.google.com/k




وكالة حماية البيئية الأمريكية

واشنطن ، العاصمة ، 20460
10 يونيو 1982
وردت في 14 يونيو 1982

 

عزيزي السيد جرابز :

 

ونحن هنا يخطر لك أن أرسلت لكم التفاصيل التقنية للمنتج لنوع لام ، بي بي سي بالإضافة إلى ذلك ، اعتمدت من قبل وكالة حماية البيئة. البيانات المقدمة للمنتج وقد استعرضت ووجد أنه يتوافق مع إضافات النشطة بيولوجيا ، والواردة في القسم العاشر لعام 2005 مرفق خطة وطنية لاتخاذ إجراءات عاجلة في التلوث النفطي والمواد الخطرة. ووفقا للملحق العاشر ، والمواصفات للمنتج تكون مخزنة في ملف ، أو منسق في هذا المجال قد يجيز استخدام المكملات الغذائية في المناطق الساحلية والمياه إلا بعد الحصول على الموافقة من خلال القنوات المناسبة المنصوص عليها في الخطة. اعتماد البيانات التقنية عن هذا المنتج ليست تأييد المضافة نشطة بيولوجيا أو تعبر عن الامتثال لأية معايير من المعايير الدنيا لمثل هذه المواد.

 

يمكن أن تستخدم كما ورد في الفقرة 2005.1 ، "إذن لاستخدام المكملات الغذائية ، وهذه المواد النشطة بيولوجيا فقط عند (1) اعتماد البيانات الفنية للمنتج ، (2) ارسال معلومات عن التركيب الكيميائي ونسبة من المكونات النشطة أو المواد الغذائية إضافية إلى منسق الميدان ، و (3) باتجاه موافقة صادرة عن وكالة حماية البيئة التابعة للاستجابة الإقليمية.

 

لتجنب أي سوء فهم محتمل وبيانات غير صحيحة ، لا يمكن إلا أن يكون هذا الاتفاق رسالة لعبت في مجملها في أي إعلان أو الأدب تقنية بشأن المضافات نشاطا بيولوجيا. عدم الامتثال للقيود الواردة في المرفق العاشر ، ما إذا كان غير صحيح إشارة إلى وكالة حماية البيئة في محاولة للبرهنة على موافقة من المكملات الغذائية وسوف يكون سببا لالغاء خطاب الموافقة. أي تغييرات في تكوين المكملات الغذائية التي تؤثر على البيانات المرسلة وفقا للقسم عام 2005 ، 3-4 ، يؤدي إلى الحاجة إلى إعادة اختبار هذه المواد المضافة ، قبل أن يتم الموافقة إعادة إصدارها.

 

مع خالص التقدير ،

 

(توقيع)

هد فان كليف

منظمة العفو الدولية مدير

شعبة الاستجابة في حالات الطوارئ (ملحق - 548 - زاي)

شهادة من النشاط الميكروبي

 

وجرى اختبار الميكروبية خارج مستقلة مختبر التحليل التجاري (في Leboratriz الصناعية ، وشركة ".) المنتج" مرحبا ، سي تي Klinerz ، الذي نشرته "فرنك المؤسسات" ، تحت قيادة تقنيات Forensik استشارات Epplikeyshnz ، وشركة "لضمان صحة النتيجة التحليل. "فرنك المشاريع" ليست متورطة في تنظيم أو تنفيذ التجارب.

 

لمعمل اختبار مختلطة 150 غراما من طراز المنتج مع 350 غرام من معدة سلفا "اختبار التربة الملوثة" و 100 مل من الماء منزوع الأيونات. إعداد اخلط جيدا واحتضان لمدة 15 يوما. وكان اختبار "الاختبارات الأعمى المزدوج" ، وهذا هو ، لا مختبر ولا "فرنك المشاريع" لم أعرف ماذا العينات ارسلت الى المختبر.

 

للحصول على عينة صالحة ثابت من الخليط تم تحديد عدد من البكتيريا التلقيح. وأشارت نتائج (في درجة عالية من احتمال) وجود خليط من البكتيريا قادرة على البقاء. ويتضمن خليط حوالي 800 كفو في كل غرام من الخليط. وأظهر التحليل أن التركيز الفعلي وكان من المتوقع توزيع لوغاريتمي عادي من وحدات قابلة للحياة ، وفي بعض العينات مبلغ يساوي 1800 هراري في كل غرام من الخليط.

مقدمة

 

"يا سي تي ، شركة تيرا النظيف" -- صيغة خاصة من تلقاء نفسها ، استنادا إلى عملية معروفة من إزالة الملوثات العائمة خلالها استخدام الكائنات الحية على "أكل" الهيدروكربونات النفطية (شركة أوريكس). لأن في عملية إزالة الملوثات عائمة تستخدم الكائنات الحية ، وهو ما يسمى "إزالة الملوثات البيولوجية العائمة. عند الكائنات الحية "أكل" شركة أوريكس ، شركة أوريكس انهم تحويلها إلى مركبات أصغر ، والتي تتحلل من تلقاء نفسها ، أو أن تتبخر في الجو ، أو تحويلها إلى مواد غير عضوية.

 

وقد أظهرت الدراسات أن في ظل ظروف جوية مثالية تصل إلى 80 ٪ من المكونات غير المتفجرة في مزيج النفط ، عصيات حمض السريع داخل 6-12 شهرا من تاريخ تقديم الطلب. (بروك ، 1994).

 

يرجع ذلك إلى حقيقة أن نمو الكائنات محددة لتلبية احتياجاتها الخاصة ، والتي يجب الوفاء بها الشخص لا يوجد خطر من الأطراف المتعاقدة في مصفاة لتكرير النفط مستعمرة من هذه الكائنات ، كما في الأنابيب والخزانات والمستودعات ، في الصخور الطينية أو العمليات المستخدمة في المصفاة ، لا توجد الظروف اللازمة لنمو البكتيريا وتقسيم المواد الهيدروكربونية.

 

تاريخ

إزالة التلوث البيولوجي العائمة وسيلة مقبولة المستخدمة في الولايات المتحدة منذ عام 1960. لأن هذا مجال الميكروبيولوجيا بدأت تزدهر في بداية هذا القرن ، بدأ العلماء يدركون أن العمليات الطبيعية البيولوجية العادية التي تستخدم الميكروبات مشتركة لا يمكن الاستفادة منها في الطرق التي لم يتصور حتى في الماضي.

 

على سبيل المثال ، في أوائل القرن العشرين ، والبكتيريا العادية المستخدمة لإنتاج المخدرات ، والانسولين والمضادات الحيوية وغيرها من المنتجات التي تفيد البشر. في الوجدان الاجتماعي عام 1960 تحولت إلى التصنيع الجامح إلى الأداء البيئي للنمو الصناعي.

 

وقد زاد هذا الوعي الجديد على أهمية مكافحة التلوث ، وتتطلب هذه الصناعة لإيجاد طرق جديدة لمنع التلوث وتحسين الوضع في المناطق التي توجد فيها التلوث.

 

وهكذا بدأ قرن جديد -- قرن من الميكروبات.

 

والكائنات الدقيقة وعندما علم الاحياء المجهرية قد بدأت في استخدام الميكروبات في حالات غير عادية ، ليست جديدة -- تحسين فهمنا فقط من الكائنات الحية الموجودة ، وهناك طرق جديدة لاستخدام خصائصها الطبيعية لصالح الانسان.

 

الطبيعية وسيلة لإزالة التلوث

صحي تربة غنية البكتيريا. ويمكن لكل غرام من الاستخدام اليومي العادي من التربة تحتوي على 1-10000000 الوحدات المكونة للمستعمرة (هراري) من البكتيريا تنوع الأغذية في كل غرام من التربة (باس ، 1999). ويمكن للمرء غرام من التراب تحتوي على أكثر من 000 10 سلالة مختلفة من البكتيريا (توركو ، 1995). يمكن أن لا يقل عن 30 نوع مختلف من البكتيريا التي تحتوي على أكثر من 100 سلالات من الميكروبات تتحلل شركة أوريكس (آرثر ، 1991). الكائنات المستخدمة في صيغة إزالة التلوث البيولوجي في تي الإلكترونية ، النحاس "العيش على كوكب الأرض لملايين السنين ، فهي ليست معدلة وراثيا. وتوجد هذه الكائنات في الظروف الطبيعية ، والبكتيريا الشائعة التي يتم إنشاؤها من قبل الطبيعة نفسها. في الصناعات الاستخراجية ، النحاس ، تي ، وضعناها خصيصا تصل منتجاتنا الى استخدامها لتحدث في الظروف الطبيعية في بيئتها الطبيعية ، وتيسير التوسع في شركة أوريكس في التربة.

 

القبول والسلامة

وبصفة عامة ، مع شركة أوريكس بطول الكربون من C9 إلى C22 ، فضلا عن الهيدروكربونات متعددة الحلقات واحدة أفضل ومقاومة التدهور. وكالة ، U. S. وكالة حماية البيئة ما يلي :

 

ويمكن إزالة الملوثات البيولوجية من المياه الجوفية تكون فعالة لمجموعة واسعة من المواد الهيدروكربونية البترولية (وكالة الحماية البيئية ، 1995).

 

لتحقيق النمو الأمثل للميكروبات وإزالة الملوثات في شكل شركة أوريكس مع مساعدتهم ، وهذه الكائنات الدقيقة يتطلب شروطا خاصة والمغذيات ويقبلون الإلكترون. الظروف المثلى لا وجود لها في ودائع الطبيعية من النفط ، أو مصفاة للنفط ، أو في النظم التي تستخدم شركة أوريكس كوقود. لهذه الأسباب ، لا يوجد أي تهديد لتوسيع نطاق المنتجات النفطية ، على الرغم من وجود في كل مكان من الميكروبات. من أجل التحلل البيولوجي وقعت ، يجب إنشاء والمحافظة على الظروف المثلى للنمو ، أن الشروط اللازمة لاستمرار النمو لا تزال مواتية ل.

 

وكانت الكائنات الحية المستخدمة في الصيغ "يا ، النحاس ، تي ، مدربين تدريبا خاصا معترف به وطنيا علم الاحياء الدقيقة ، لديها اكثر من 20 عاما من الخبرة في استخدام الميكروبات للمعالجة البيولوجية لشركة أوريكس التلوث. وبالإضافة إلى ذلك ، في مصلحة سلامة وتنظيم عقلاني للإنتاج ، "مرحبا ، سي تي" تمويل دراسة مستقلة عن التعريف لدينا الميكروبية أستاذ علم الأحياء الدقيقة من الجامعات الرائدة. وأخيرا ، فإن الخبير المستقل في مجال النظافة الصناعية ، ولديها 20 عاما من الخبرة ، واستكشاف الصيغ التي نبذلها لضمان الامتثال للسلامة المهنية والمخاطر بالنسبة للبشر.

 

آلية

كل دفعة من النفط يختلف قليلا من الطرف الآخر. النفط هو مثل الحساء ، وصفة الذي يختلف قليلا من دفعه لدفعه ، أو من لحظة الى اخرى ، في عمليات مستمرة. ولذلك ، كل بقعة أو الإفراج عنهم ، أو أي قطاع من الأرض أو المياه الملوثة مع شركة أوريكس ، يحتوي على ملف كيميائية مختلفة ، وتخلق ظروف بيئية مختلفة. لهذا السبب ، لا يمكننا ضمان أن أي منتج واحد أو عملية لتلبية جميع الاحتياجات في إزالة التلوث. ومع ذلك ، الاختبارات المعملية لملف الجرثومية والصيغ مصممة لتلبية الاحتياجات المحددة للتسرب النفط خاصة ، عادة ما تكلف من 10 000-20 000 دولار.

 

"شركة تيرا"

نظافة شركة تيرا "" من "مرحبا ، سي تي" وكان يهدف إلى تحقيق أقصى قدر من الاستخدام -- من إزالة بقع على الأرض أو على الخرسانة المسلحة ، الى المحافظة على المناطق ، مع ارتفاع احتمالات تسرب النفط -- على سبيل المثال ، التي تحميها جدران محطة الخزان.

 

في حالة المعالجة البيولوجية ، التي تتطلب عادة بداية "القسري" لتنشيط الكائنات الحية وبالإضافة إلى ذلك ، دفع بعض الانتباه إلى استمرار نشاط الأمثل. "القسري" بداية وعادة ما يكون نظام تقديم الخدمات التي تلبي احتياجات "المثلث" ، يا سي تي ، في وسط الذي هو "تيرا الراسخة" ، والذي يتضمن جميع العناصر الضرورية.

 

للتحلل الأمثل للنفط تحتاج إلى تلبية ثلاثة شروط في "مثلث" يا سي تي - :

 

نقوش على المثلث :

الموافق الإلكترون -- قابل الإلكترون

قانون اليابسة -- «شركة تيرا ، يا سي تي ،"

الأغذية -- الأغذية

المغذيات -- المغذيات

 

أكسجين

أحد الأسباب الرئيسية التي الميكروبات لا تنطبق ولا "أكل" احتياطيات النفط في العالم يكمن في حقيقة أن النفط الموجود في نقص متوسط في يقبلون الإلكترون (الأكسجين أو نترات). شركة أوريكس هي "الغذاء" للميكروبات. تخفيض جزيئات شركة أوريكس للغاية ، وإذا لم يجد وسيلة لإزالة الإلكترونات من جزيء ونقل الإلكترونات إلى أنواع أخرى من الجزيئات على استعداد لتناول الإلكترون ، لا توجد وسيلة لأكسدة (تتحلل) شركة أوريكس. حتى في الحالات مع فتح الحاويات كبيرة من النفط ، فقط سطح النفط في اتصال مع الأكسجين ، وأعمق طبقات لا تحتوي على ما يكفي من الأوكسجين لاعطاء قدرة الميكروبات على أكسدة ("أكل") النفطية. واحدة من أسهل الطرق لضمان توافر قابل الإلكترون هو زيادة في كمية الأوكسجين في البيئة الميكروبية.

 

ويمكن للعميل زيادة الوقت من التحلل ، وضمان توافر ما يكفي من الأوكسجين (أو نترات) إلى أكسدة. ويمكن القيام بذلك عن طريق معالجة التربة بعد التطبيق ، واستخدام التقليدية الأسمدة النيتروجينية الزراعية ، أو عن طريق إدخال الأوكسجين ، جنبا إلى جنب مع "شركة تيرا يا - سي تي" (على سبيل المثال ، الغازية تعليق المياه "تيرا الشركة") في الآبار القليلة التي حفرت في الأرض التي لا بد من تنظيف.

 

المغذيات

في وجود مصادر الغذاء (أوريكس) والأكسجين لنمو الكائنات الحية تحتاج إلى المواد الغذائية (مثل النيتروجين والفوسفور). ويمكن تغيير محتوى العناصر الغذائية في التربة ، مما يؤدي إلى معدل التحلل قد تكون أيضا مختلفة. لعمليات على نطاق صغير (مثل تسرب صغير) ، قد تحتوي على مواد مغذية للتربة يكفي للحفاظ على نمو الميكروبات. لعمليات واسعة النطاق ، يمكن المغذيات إضافية في شكل من الأسمدة التقليدية يساعد على تسريع عملية التحلل.

 

عادة ، يقبلون الإلكترون والمواد الغذائية هي عنصر اثنين من أهم من أي نظام من العرض (وكالة حماية البيئة ، 1995).

 

كيف نعرف؟

كيف لنا أن نعرف ما هي توازن بين المواد الغذائية ويقبلون الإلكترون هو أفضل؟ لأكثر من 20 عاما ، وكان الاعتقاد السائد أنه من الصعب للغاية لتقييم فعالية أي صيغة الميكروبية خاصة عن أي قطعة معينة من الأرض مقابل أي انسكابات النفط والغاز معين (Grabbz ، 1986). وتنشأ الصعوبة من حقيقة أن التغييرات الطفيفة في تكوين التربة يمكن أن يؤدي إلى تغييرات كبيرة في ردود الفعل من أي كائن معين.

 

وبالإضافة إلى ذلك ، إذا طبقة من شركة أوريكس التلوث بترحيل من خلال المنطقة vadose ، قد تواجه الميكروبات ظروف بيئية مختلفة كل بضعة أمتار.

 

صيغة "شركة تيرا يا - سي تي" لا يقوم على استخدام كائن واحد ، ولكن بدلا من ذلك ، علينا استخدام الكائنات قليلة ، كل واحد منهم واحتياجاته البيولوجية الخاصة والقدرة على التكيف التي تسمح لهم ظروف مختلفة إلى حد كبير. ويتم تشجيع الكائنات المختارة خصيصا لاستخدام أكبر عدد ممكن من الظروف البيئية.

 

تطبيقات

"تيرا شركة" يمكن أن يطبق بطرق مختلفة ، اعتمادا على طبيعة المادة ليكون منقى. ويمكن تطبيق المنتج مباشرة إلى التربة ، وعلى أسس ملموسة أو غيرها من الأسطح.

 

إذا كان التلوث تسربت إلى عمق "تيرا شركة" يمكن تطبيقها على التربة ، تليها الحرث لتحسين وصول الهواء والاتصال مع الملوثات.

 

إذا كنت قد تسربت الملوثات في طبقات أعمق من التربة والمياه ، ومنطقة vadose ، قد يؤدي إلى تعليق المنتج (مع أو بدون إضافة يقبلون الإلكترون إضافية) ، وحقنه مباشرة في المنطقة من خلال vadose البئر لأخذ العينات. في حالة تشبع الأكسجين من المواد خلال تعليق من الأوكسجين والمواد المغذية ليكون المتدهورة ، كما تستهلك الكائنات شركة أوريكس. يمكن أن يتم إعادة بث الأوكسجين وإعادة توريد المواد الغذائية خارجا على آبار إضافية.

 

ويمكن منذ الصغر والبيئة يمكن أن تتغير في كل مشروع إزالة التلوث (وتكلفة تحديد الظروف المثالية لكل موقع يمكن أن تكون عالية للغاية) ، والحاجة إلى تشبع الهواء ، والاحتياجات الغذائية ، وتقييم فعالية تنفيذها عن طريق اخذ عينات من المياه vadose ، فضلا عن استخدام الاحتساب القياسية ، مع التعديلات المناسبة للظروف تحت الارض.

 

إزالة التلوث البيولوجي من تكثيف البيولوجي -- عملية ، وهو التاريخ الذي يمتد أربعة عقود. وهي مصممة لتنظيف التربة الملوثة والسطوح بطريقة آمنة وصديقة للبيئة.

 

يرجى الاتصال بنا للحصول على معلومات عن الصيغ خاصة مصممة لتلبية احتياجاتك.

 

أدب

بروك كومباوري ، Medigen طن متري ، فاليس Martinka ، J. باركر بيولوجيا "الكائنات الدقيقة ، الطبعة السابعة. "Pablikeyshnz برنتس هول" ، 1994 ، IBSN 0-13-042169-3

 

VH باس "Leboratriz بي بي سي ، شركة.. "وظيفية المجموعة : نصائح سريعة لتحليل التربة والميكروبيولوجية للسماد ، 1999.

 

توركو الترددات اللاسلكية وزارة العدل سادوفسكي 1995. "النباتات الدقيقة من النفايات البيولوجية. هد كابتن الفريق والترددات اللاسلكية توركو (eds.) ، "التخلص من النفايات البيولوجية ، والعلم والتطبيق. 87-103 ، وجمعية لدراسة التربة الأمريكية. الإصدارات الخاصة 43.

 

آرثر وسط ، زويك ، الملخص الفني ، اوبراين ، حارس مرمى والأهوار ، وقوات الأمن الخاصة 1991. "تقييم أساليب تشبع الهواء للتخلص من النفايات البيولوجية في التربة الملوثة بالوقود. سلسلة : التكنولوجيا المبتكرة لمعالجة النفايات الخطرة. المجلد 3 : العمليات البيولوجية. لانكستر ، ولاية بنسلفانيا : 185-196. "شركة النشر Tehnomik ، وشركة"

 

وكالة الحماية البيئية ، الفصل العاشر ، "النفايات البيولوجية في المياه الجوفية على أرض الواقع. اطاحة : «كيف يمكن لتقييم تكنولوجيات المعالجة البديلة لمواقع تخزين تحت الارض في الخزانات : دليل لأولئك الذين يدرسون خطة عمل تصحيحية. (وكالة حماية البيئة 510 باء - 95 - 007).

 

جرابز ر. "تحسين التحلل البيولوجي للمواد الهيدروكربونية الأليفاتية والعطرية من تكثيف البيولوجية. قدمت في المؤتمر السنوي ال 4 عن إدارة المواد الخطرة في اتلانتيك سيتي بولاية نيو جيرسي ، 1986.

 

وكالة حماية البيئة اختبار

برامج النفايات البيولوجية باستخدام سلالة من الكائنات الحية الدقيقة "يا سي تي ،"

 

(فارغة) مصفاة منطقة في جنوب كاليفورنيا. وكان هدفنا ويقع موقع المنطقة من 32 فدانا في المنطقة الصناعية الرئيسية ، لتنظيف موقع يصل إلى مستوى منخفض بما فيه الكفاية لتكون قادرة على البناء على المباني التجارية.
 

وكانت هذه المستويات الأولية لمواقع التلوث في النطاق التالي : 1500 جزء في المليون (الحد الأدنى) إلى 30 صفحة في الدقيقة 000 (الحد الأعلى). وقد تم تقسيم الموقع إلى مناطق تجهيز عدة ، بداية من برنامج المعالجة البيولوجية باستخدام مجموعة من الكائنات الدقيقة ، وتقدم "يا سي تي ،." لأن السوق ملوثة بشكل دوري في غضون 40 سنوات من دون أي علامات للقضاء على التلوث من الكائنات المحلية ، واستنتج أن برنامج تكثيف البيولوجية يمكن أن تسرع عملية إزالة التلوث.

 

وتم تجهيز في غضون ستة أشهر. في ذلك الوقت من منطقة التجهيز ، وقد استمدت مناطق أخرى من هذه العملية حتى يحين الوقت حتى صهاريج التخزين كله كان تفكيكها. وعندما بدأت الفرقة خرجت من العملية ، ومناطق تجهيز لإزالة الملوثات من هذه الأجزاء من الممتلكات. وقد تم اعتماد 29 منطقة من الأراضي ونظيفة لمدة سنة واحدة. ومن المجالات الأخرى التي استخدمت كمنطقة للتخلص من النفايات ما زالت تطهيرها.

 

قررت السؤال 2 : مدينة كارسون (كاليفورنيا) لاستخدام صلاحيات إعادة تطوير المواقع ووجدت منطقة المعيبة التي كانت تستخدم سابقا كموقع تخزين النفط وخزانات لعمليات الانقاذ. وكان موقع قذى للعين. وقررت المدينة للتخلص من الملوثات ، وبدلا من الختم والملوثات على موقع في مكان وقوف السيارات. يمكنك تحديد موقع لاستخدامه في حديقة ، ولكن المسؤولين في المدينة يشعرون بقلق أنه إذا الملوثات البقاء في هذا المكان ، فإنها يمكن أن يعرض للخطر صحة الأطفال باستخدام الحديقة (13).

 

وقدرت تكلفة إزالة التربة الملوثة للتخلص السليم في 2 مليون دولار. وكان العدد التقريبي للالتربة الملوثة حوالي 10،000 متر مكعب. وقد اقترح هذا البرنامج لتكثيف والبيولوجية وقبولها في الموقع.

 

بدأت المدينة وتكاليف العلاج كان أقل من 132،000 دولار ، لتقديم اقتراحات لمنشآتها الترفيهية الأكثر تقدما.

 

السؤال 3 : عند منطقة العاصمة ساكرامنتو من اشترى قطعة صغيرة من الأرض لتوسيع الكثير من مواقف السيارات الموجودة ، وكانت السلطات لم تدرك حقيقة أن الأرض الملوثة سابقا مع وقود الديزل. مرة واحدة تم اكتشاف التلوث ، ومنطقة البلدية قررت اتخاذ موقع العلاج.

 

منطقة أدركت أن الحفريات بسيطة ونقل التربة الملوثة لطمر النفايات مسافات يعني نقل المشكلة إلى موقع آخر. وفقا لسياسة المقاطعة ، وحماية البيئة ، بدت السلطات عن بدائل أخرى للتخلص من الأراضي.

 

بعد استكشاف إمكانيات منطقة تجهيز قررت تنفيذ برنامج إزالة الملوثات البيولوجية باستخدام التكثيف البيولوجي كمصدر للكائنات. أدت المعالجة البيولوجية لعام 2000 متر مكعب من التربة الملوثة في الحد من مجموع الهيدروكربونات النفطية من 2800 جزء في المليون إلى أقل من 38 جزءا في المليون في غضون ما يقرب من 74 يوما من العلاج (11). وبلغت تكلفة العلاج إلى 360 ألف دولار ، ناقص التكلفة الإجمالية لإعادة التدوير من دون التزام الداخلية.

 

وكان السؤال 4 : العلاج البيولوجي طريقة العلاج الذي تم اختياره لمعالجة 1500 متر مكعب من التربة الملوثة مع وقود الديزل ، ووقف السابقة "الملك تروس" في ساكرامنتو (كاليفورنيا). المشروع ، أدت إلى انخفاض في مستويات التلوث من 3000 جزء في المليون إلى أقل من 30 جزءا في المليون في حوالي 62 أيام نظيفة.

 

وكان السؤال 5 : العلاج البيولوجي للالميدانية الضرورية لإزالة التلوث من كسر خط الضخ ، الذي عقد تحت خط السكة الحديد. وكان من سيارة نقل عملاقة تسير على خط السكة الحديد في الوقت الذي نقل خط صرف المذيبات. وقد أدت الفجوة الناتجة إلى فقدان 300-400 غالون من المذيب على عمق 38 بوصة تحت السطح على طول جزء من 120 قدم من قضبان السكك الحديدية.

 

لمعالجة التربة الملوثة وقد تم تطوير وتركيب الأرض المعاد تدويرها بشكل دائم حقن النظام. بعد برنامج لمدة تسعة أشهر من العلاج مع نظام التكثيف البيولوجي تم التوصل إلى 99،5 ٪ جي تقسيم الملوثات (الجدول 1).

 

السؤال 6 : في الوقت الحالي ، وهو مشروع المعالجة البيولوجية 32،000 متر مكعب من التربة الملوثة مع مواد التشحيم والزيوت المختلفة. وتظهر النتائج الأولية التي تم تخفيض مستويات التلوث من 4800 جزء في المليون إلى 125 جزء في المليون في موقع ملوث. في المناطق الأقل تلوثا انخفض مستوى التلوث من 1400 جزء في المليون إلى 100 جزءا في المليون (وهو المستوى الذي لا يتطلب اتخاذ إجراءات لتنظيف).

 

مذكرة فاكس : 20 يناير 2002

 

ل: Franssenu السيد تود (303-833-3613)

الأراضي المحتلة : دكتوراه بروك P. وليامز

 

أشرطة : اختبار بقاء البكتيريا في التكوين الخاص بك مع ظروف محاكاة

 

عزيزي السيد فرنك :

 

وكما تعلمون ، لقد درسنا بقاء البكتيريا في التكوين الخاص بك في ظل ظروف مختلفة. نحن تعقيم التربة ، وتوفير المحتوى في ذلك 26 ٪ من السائل ، إضافة النفط والتكوين الخاص بك مع 16 مغ / جلالة الاوساخ. بعد ذلك ، تم الاحتفاظ بهذه التركيبة في درجات حرارة مختلفة لمدة يومين ، والخليط وضعت على لوحة ومرقمة.

 

وكشفت النتائج الأولية لدينا أي خلافات في عدد من البكتيريا التي تم الحصول عليها في وقت التعرض للخليط في درجة حرارة الغرفة وعند 4 درجات مئوية لمدة 2 ايام. وعندما تكررت هذه التجربة في درجة حرارة 20 درجة مئوية تحت الصفر ، وعدد من البكتيريا انخفضت بشكل ملحوظ ، ولكن لا يزال هناك ما يكفي. وتكرار هذه التجارب واعطت نتائج مماثلة.

 

وكان بقاء البكتيريا في الظروف في وقت لاحق مدهشة. وكان يعتقد لدينا الأولى التي كان من التكوين الخاص بك المقدمة تحسين البقاء على قيد الحياة.

 

بطبيعة الحال ، أن هذه النتائج تؤكد ما زال باستخدام مجموعة متنوعة من أدوات لرصد والمزيد من التجارب ، ولكن نتائج التجارب الأولية واعدة جدا للتطبيق الخاص بك المقصود.

 

مع خالص التقدير ،

(توقيع)

الدكتور وليامز ب بروك

بحث تقرير عن فرنك السيد تود فبراير 10 ، 2002

 

تأثير إضافة إلى تكوين التربة الملوثة بالنفط على نمو البكتيريا عند درجات حرارة مختلفة.

 

مقدمة :

منذ بعض الوقت ونحن تحولت الى السيد فرنك لمسألة كيف يمكن لنا أن دراسة أثر إضافة تكوينها على بقاء البكتيريا في درجات حرارة وظروف مختلفة. ونحن نفهم أن الغرض من استخدام هذه البكتيريا كانت المعالجة البيولوجية لانسكابات النفط ، وبالتالي ، فإننا نود أن إجراء التجارب في ظل ظروف أقرب ما تكون إلى الظروف المتوقعة. هذه المعرفة المطلوبة من رطوبة التربة ، وعدد من التلوث مع النفط الخام ، فإن متوسط درجات الحرارة المتوقعة والمعلومات حول كيفية تطبيق هذا المنتج. وقدمت هذه المعلومات إلى Franssenu السيد وتدرج في هذه التجارب هو موضح أدناه.

 

الظروف والحسابات التجريبية :

 

   
1. الأحوال الجوية

أحوال الطقس في فيربانكس (الاسكا) على النحو التالي : -2 الى 24 درجة فهرنهايت مارس ، 20-40 درجة فهرنهايت ، في نيسان / أبريل ، 38-59 درجة فهرنهايت مايو. لتغطية هذه مجموعة من درجات الحرارة والتوسع في نطاق أقل ، أنشأنا الظروف التجريبية في درجة حرارة الغرفة و23،2-8 درجة 70 مئوية (73،4،35،6-94 درجة فهرنهايت ، على التوالي).

 

   
2. مضمون السائل

 

وقدرت محتوى السائل في التربة بنسبة 26 ٪. وهكذا ، يتم ضبط محتوى السائل في الوحل إلى 26 ٪.

 

   
3. ينطبق جزء

واستخدمت تركيبة تحتوي على البكتيريا في نسبة 1 جنيه للقدم المربع الواحد. عندما حرث في أن نغرق في الأرض على عمق 12 بوصة. جولة لهذه القيمة ، واضاف نحن 16 ملغ من التكوين في كل غرام من الطين.

 

   
4. محتوى النفط في التربة

وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 7000 برميل (55 غالونا لكل برميل) من النفط الخام الواردة في مساحة حوالي 6 فدان. منذ 1 فدان = 43560 قدم مربع ، وانسكاب النفط يذهب الى قدم واحدة في العمق ، ثم 6 × 1 × 43560 متر مربع = 261360 قدم مكعب. 6 أقدام فدان. منذ 7000 برميل × 55 غالون / 261360 متر مكعب. قدم ، نحصل على 1.47 جالون مكعب. القدم. ونظرا إلى أن 1 غالون = 3.785 لتر و 1 فدان = 4047 متر مربع ، ونحن تحويل أعلاه إلى وحدات متري والعثور على وحدات تشكيل. عند درجة حرارة 20 درجة مئوية وعثر 50-100 هراري مع المواد التي تحتوي على البكتيريا ، وأقل من 15 هراري مع تركيبة لا تحتوي على بكتيريا (انظر الجدول 1).

________________________

ونفذ هذا العمل في معهد كوينزلاند المختبر المرجعي ، لينوكس ، كانساس.

 

 

 

وأظهرت هذه التجارب أن البكتيريا لتكوين ومستقرة لمدة 72 ساعة في درجة حرارة 2-8 درجة مئوية. كما اظهرت أن تكوين ، الذي يتضمن المزيد من البكتيريا والجراثيم الواردة ، والتي كانت أيضا مستقرة عند درجة حرارة 2-8 درجة مئوية لمدة 72 ساعة. ولوحظت نتائج مختلفة تماما في درجة حرارة -20 درجة مئوية لمدة 72 ساعة. هنا ، عن تكوين البكتيريا مع إضافة إلى انخفاض في عدد من البكتيريا قادرة على البقاء بنحو 33-25 ٪. في المواد دون إضافة البكتيريا كفو انخفض 300-500 في المستعمرات 2-8 درجة مئوية إلى أقل من 15 مستعمرة. وأظهرت هذه النتائج أن البكتيريا لوحظ في تكوينها ، الذي لا يتضمن أي بكتيريا وأضاف أن المجمدة. في وقت واحد ، والبكتيريا التي تمت إضافتها إلى تكوين يبدو أكثر استقرارا لدرجات حرارة دون الصفر. وعلاوة على ذلك ، أظهرت تكوين البكتيريا مع إضافة مهمة البقاء على قيد الحياة عند وضعها في درجة حرارة -20 درجة مئوية لمدة 72 ساعة.

 

وتكررت التجربة المذكورة أعلاه في نفسه تماما كما كان من قبل ، باستثناء إضافة لعينة من دون السيطرة على تكوينها. بقيت العينات في درجة حرارة 2-8 درجة مئوية ، درجة مئوية و-20 -70 درجة مئوية لمدة 72 ساعة. هنا نلاحظ أن تكوين مع البكتيريا واضاف ان زيادة كبيرة بعد التخزين في 72chasov 2-8 درجات مئوية ودرجة -20. في الواقع ، لا يكاد يلاحظ أي اختلاف في النمو بين شرطين من التعرض. وكان عدد من البكتيريا أعلى قليلا مما كان عليه في التجربة السابقة ، ويرجع ذلك أساسا إلى انتشار البكتيريا في تنظيم التجربة. عندما قام بها في التعرض -70 درجة مئوية ، لم نجا من البكتيريا عن أي من المركبات. تكوين بدون إضافة البكتيريا وأظهرت أيضا نمو منخفضة جدا في جميع الشروط الثلاثة التجريبية. وأظهرت التحكم بدون إضافة ثلاث مستعمرات على درجة حرارة 2-8 درجة مئوية وعدم وجود نمو في -20 -70 درجة مئوية ودرجة. وهذا يبين أن لدينا إجراءات التعقيم خفض فعلا عدد من البكتيريا في التربة ، ويعزز لدينا افتراض أن تكوين بدون إضافة البكتيريا الواردة البكتيريا تتعرض لظروف التجميد. غيبوبة ، والمواد المضافة مع بكتيريا جيدة جدا معدل البقاء على قيد الحياة في -20 درجة مئوية ، ولكن يتم تدمير البكتيريا في -70 درجة مئوية.

 

مناقشة

هذه التجارب توضح تأثير بما فيه الكفاية لتوفير الظروف القاسية على بقاء البكتيريا المضافة. وتظهر أيضا أن البكتيريا واضاف من المرجح أن تكون أكثر استقرارا من البكتيريا ، والتي كانت جزءا من خلال التجارب الأولى. وكانت الظروف التجريبية أكثر تطرفا من الظروف المتوقعة في آذار / مارس في فيربانكس. وهكذا ، يمكننا أن نتوقع أن هذه البكتيريا على قيد الحياة بشكل جيد في درجات الحرارة العادية.

 

استنتاجات :

وأضيفت إلى تكوين البكتيريا ، ومستقرة جدا في -20 درجة مئوية لمدة 72 ساعة. كان هناك انخفاض طفيف في عدد من البكتيريا ، ولكنه كان صغيرا. هل نستطيع أن نعتبر ما يعادل تلوث ما يقرب من 170 مل / مل أو جرام من التربة. وهكذا ، كنا 200 مل من الزيت في كل غرام من التربة كعامل في التلوث.

 

الأساليب والمواد :

   
1. الجفاف والتراب التعقيم

التراب والطين التعقيم

   
2. الماء الطين

كل تهمة تعقيم مضاعفات الطين من 100 غرام ، وأضيف 26 سم داخلي المنشأ اللامائية مل (Biowhittaker). ثم تكوين خلطها بشكل تام.

   
3. مضيفا النفط

واضاف كل من الاوساخ 20 مل من النفط.

   
4. إضافة

إلى كمية معينة أضيف 1.6 غرام من المواد دون البكتيريا ، وجميع خلطها بشكل تام. لكمات أخرى تمت إضافة 1.6 غرام من المواد مع البكتيريا ، وجميع خلطها بشكل تام. ثم كل عدد معين مقسوما 9 أنابيب على ____ غرام لكل أنبوب.

   
5. درجة الحرارة المخاطر

ثلاثة أنابيب تم تخزينها في كل عدد معين من الشروط التالية : عند -20 درجة مئوية ، ودرجة مئوية 8.2 في درجة حرارة الغرفة 23 درجة مئوية لمدة 72 ساعة. وتكررت التجارب في 2-8 درجة -20 درجة مئوية ، -20 درجة مئوية درجة مئوية ، ودرجة -70 مئوية.

   
6. نقاط البكتيريا

بعد استخراج المياه apyrogenic أشار 5 مل وأضيف إلى كل عدد معين ، والتي يتم بعد ذلك اهتزت بقوة. ثم ، 1 مل من استخراج وضعت كل على لوحة مع أجار الدم (Remel). ترقيم مستعمرة تم الاحتفاظ بها لوحات عند درجة حرارة 37 درجة مئوية لمدة 18 ساعة.

 

النتائج :

أول التجارب يسمح لتهيئة الظروف المناسبة لزراعة ، وذلك جزئيا لتحديد البكتيريا (مع مساعدة من صبغة جرام) وتحديد الشروط اللازمة لنموها ، لإنشاء والتحقق من تعقيم من الطين. واستخدمت الشروط المذكورة اعلاه عن التجارب الأولى. ووجد أن في درجة حرارة الغرفة ، وهناك العديد من المستعمرات البكتيرية للغاية لعدد منهم. عند درجة حرارة 2-8 درجة مئوية ، مع المواد التي تحتوي على البكتيريا ، ونحن مرقمة 200-400 هراري. وقد وجدنا ما يقرب من نفس العدد من المستعمرات لتكوين والتي لا يفترض تركيز البكتيريا (300-500 المستعمرات).

 

ونحن نفترض أنه منذ أن درجة الحرارة سوف ترتفع خلال النهار ، وهذه البكتيريا تتكاثر وتنتشر.

 

لم تعرض على -70 درجة مئوية لمدة 72 ساعة ليست تدمير البكتيريا.

 

تجربة 1.

 

 


البكتيريا مادة


المواد دون إضافة البكتيريا

دولة


 


 

درجة حرارة الغرفة


النمو السريع


النمو السريع

2-8 درجة مئوية


200-400 كفو


300-500 كفو

-20 درجة مئوية


50-100 كفو


<15 كفو

 

التجربة الثانية

 

مراقبة

دولة


البكتيريا مادة


المواد دون إضافة البكتيريا

2-8 درجة مئوية


> 500 كفو


12 كفو

3 كفو


 


 

-20 درجة مئوية


> 500 كفو


20 كفو

لا شيء


 


 

-70 درجة مئوية


نمو غائبة


3 كفو

لا شيء


 


 

 

 

التقرير الذي أعد من قبل :

 

(توقيع)

P. الدكتور بروك وليامز

بيانات السلامة رقائق مادة

تيرا الأنظف وطيد "

(للتوزيع العام)

 

بطاقات بيانات سلامة المواد المعدة "Emeriken تنظيف تكنولوجيز".

إجراءات الإسعافات الأولية في حالات الطوارئ هو آخر تسجيل القسم 6

المادة 1 : اسم المنتج والموزع

 

اسم المنتج : "شركة تيرا"

 

الأسماء المستعارة : لا شيء

 

سجل المستخلصات : لا


الموزع :

"Emeriken تقنيات تنظيف شركة".

ص 386

Dacono ، كولورادو 80514-0386

303-833-5393

 

المادة 2 : معلومات عن المكونات الخطرة والتحقق من المعلومات

 

وتعقد هذه المكونات من هذا المنتج وفقا لأحكام الاسمية الاتحادية 29. 1910.1200 (ط). كامل الكشف عن المعلومات على ورقة من سلامة المواد ورقة البيانات متاحة على السلامة الصناعية المهنيين والأطباء والممرضين الذين حضروا.

 

منظمة الامان والصحة PEL لاستنشاق الكوارتز في هذا المنتج هو 0.67 mg/m3 من اجمالي الناتج. PEL لالكوارتز الإجمالي في هذا المنتج هو 2.0 mg/m3 من اجمالي الناتج. لم يتم تقييم هذا المنتج عن وجود مركبات أخرى من السيليكون -- مثل طرابلس ، وtridymite cristobalite.

 

وفقا لأفضل المعلومات المتاحة لل"Emeriken شركة تقنيات التنظيف." ("يا سي تي ، شركة") ، والسيطرة على التعرض لmg/m3 2،0 من اجمالي الناتج رصد أثر حدود إنتاج السيليكون.

 

أثر ليس رجلا ، كقاعدة عامة ، لا تدخل في نطاق المواد صحائف بيانات السلامة. ومع ذلك ، لضمان أقصى قدر من الأمن "، يا سي تي ، وشركة" تقييم الأثر المحتمل للعنصر الميكروبية لهذا المنتج في الزراعة. قبل عام ، يجب أن الحيوانات طبيعية وصحية لا تعاني من آثار أي من السلالات الجرثومية لمنتجاتنا. في الأدب ، لا توجد أية مؤشرات تدل على أن مكونات البكتيريا قد يسبب أي ضرر للحيوانات أو نباتات تستخدم شركة تيرا الأنظف. جميع سلالات من البكتيريا على نطاق واسع في البيئة ، وبعض سلالات النباتات الطبيعية والحيوانات.

 

الباب 3 : الخصائص الفيزيائية والكيميائية

نقطة الغليان (فهرنهايت) :


> 1000 درجة فهرنهايت (مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة المرتفعة في الوزن)

الثقل النوعي


حوالي 2.00 g/cm3 (تقريبا)

درجة حرارة انصهار


> 1000 درجة فهرنهايت

كثافة بخار :


ولن يكون هناك أي شكل أزواج في درجة الحرارة والضغط العادية.

ضغط البخار :


ولن يكون هناك أي شكل أزواج في درجة الحرارة والضغط العادية.

الوزن الجزيئي :


خليط معقد

الذوبان (ت ٪ / ت)


أقل من 5 ٪ (تقريبا)

Photoreactivity من الكربون العضوية المتطايرة


لا شيء

الرقم الهيدروجيني


غير محدد بالنسبة للمواد الجافة

معدل التبخر :


لا تتبخر

التقلب :


<0،1 ٪

عتبة الرائحة :


غير محدد ، فمن المتوقع أن يكون أكثر من 7 وأقل من 12

رائحة :


رائحة الغبار الجافة

المظهر :


مسحوق رمادي

 

الباب 4 : معلومات عن مخاطر الحريق والانفجار

فلاش نقطة


درجة حرارة الاشتعال التلقائي


الحد الأدنى المتفجرة


الحد الأعلى المتفجرة

لن يكون من أشعل


ولن يكون هناك اشتعال التلقائي


> 000 10 mg/m3 (تقريبا)


لا ينطبق

 

طفايات الحريق والنار الداخلي خاصة : في حالة الحريق ، وتحديد الوقود المهيمن. وإضافة إلى المنتج الأحماض يؤدي إلى تكوين ثاني أكسيد الكربون والحرارة. وإذا كان حامض على اتصال مع المنتج في حاوية مغلقة ، ويمكن ان تؤدي الى ضغوط قوية.

 

مناقشة عامة حول الحرائق والانفجارات. هذا المنتج غير قابلة للاشتعال. جوهر تتحلل في درجات حرارة عالية ، وتشكيل ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون. في درجات حرارة عالية قد الانحلال الحراري المواد النباتية.

 

المادة 5 : إدخال البيانات إلى رد الفعل ، ومعلومات عن التخزين

والاستقرار : البلمرة العفوي أو لا يحدث رد فعل.

 

وسوف تحلل المنتجات الخطرة : المياه إضافة إلى تشكيل قيادة والحرارة في الحاويات المغلقة قد تسبب الضغط. وسوف حمض معدني (حمض الهيدروكلوريك ، الخ) تؤدي إلى تخصيص عدد كبير من فقاعات الغاز وتشكيل وفيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون.

 

عدم التوافق : إن وجود الأحماض يؤدي إلى تشكيل كمية معينة من غاز ثاني أكسيد الكربون.

 

يمكن أن تثير غضب غير المحمية المناولة : هذه المواد الجلد والعينين والأغشية المخاطية.

 

التخزين : يخزن في وعاء محكم الإغلاق في مكان جاف.

 

المادة 6 : معلومات عن المخاطر الصحية

مناقشة عامة : والشواغل الرئيسية فيما يتعلق بالآثار السلبية لهذا المنتج على الصحة المرتبطة محتوى السليكون لا تذكر. توظيف المدخنين منتجاتنا هي أكثر عرضة للمشاكل الصحية.

 

ملاحظات للمتخصص في النظافة الصناعية والطبيب : "يا سي تي ، شركة توصي بقوة بأن الاتصال سيطرة المحافظين مع المنتج في الأشخاص الذين يعانون من مرض السل ، والأمراض silikoticheskimi وغيرها من أمراض الرئة الخلالي أو التليف.

 

والآثار الصحية الحادة : الغبار الناتج من تهيج العينين والجلد والأغشية المخاطية. قد ابتلاع الغبار يؤدي على الفور الى تشكيل ثاني أكسيد الكربون في المعدة. الناس الذين لديهم حساسية للغبار hlopkoobraznoy قد الحساسية (الحساسية) رد فعل.

 

قد التأثيرات الصحية المزمنة : السحار الرملي والتغيرات silikozoobraznye في الرئتين تحدث مع المزمنة (طويلة الأجل) استنشاق (مع ما يصاحب ذلك زيادة في التعرض لمرض السل). قد يكون هناك أكزيما التماس.

 

من خطر الاصابة بسرطان : المركبات المختلفة من السليكون والتصويت مسرطنة مختلفة. ويعتبر هذا المنتج لتكون مسببة للسرطان في اتصال مع المحتوى من السيليكون. الجدول أدناه لدينا قدم تصنيفات مسرطنة للمركبات مسرطنة أكثر من السيليكون.

 

منظمة


مسرطنة التصويت

IARC


1

لم يقدم أي نص


2A و 2B

نيوش


س

 

الصحة الإنجابية : المخاطر غير موجودة.

 

الداخلي الطوارئ الإسعافات الأولية

 

من مخاطر استنشاق : إزالة شخص إلى الهواء الطلق ، لتجنب تركيزات أكثر من 0.67 mg/m3 المنتج استنشاق. ملاحظة إلى الطبيب : قد يكون سبب فشل في الجهاز التنفسي عن طريق رد فعل الحساسية إلى الألياف ، bissinozu مماثلة ، و (أو) (أقل) التعرض لsubtilisin.

 

قد عين راسل : خفيف اصابة في العين تحدث في حالة اتصال مع مسحوق في العينين. في هذه الحالة ، عيون مطاردة مع الكثير من وسائل متساوي التوتر في تنظيف العينين. في غياب التنظيف عيون شطف العينين بالماء البارد. استشارة الطبيب.

 

الجلد الاتصال ب : اغسل الجلد ، والتي حصلت على مسحوق والماء الدافئ والصابون.

 

استقبال داخل الفم : بعد تلقي هناك داخل الإفراج السريع عن الغاز ، مع تشكيل كميات معتدلة من ثاني أكسيد الكربون.

 

المادة 7 : الاحتياطات للتعامل الآمن مع المنتج واستخدام المنتج

نثر وحالات الطوارئ : المادة الجافة وتجاهل الاجتياح كمادة آمنة. إذا كانت كميات كبيرة متناثرة (أكثر من 10 مليون جنيه) ، الصناعات الاستخراجية ، النحاس ، تي ، وشركة. "يوصي جمع مسحوق ورميها في موقع للنفايات الصناعية.

 

التخلص منها : إذا تم استخدام هذه المواد في شكل المواد الخام ، والمنتجات ، وربما لن ينطبق عليها تعريف النفايات الخطرة (RCRA). ومع ذلك ، إذا متناثرة على كمية كبيرة من مسحوق (أكثر من 10 مليون جنيه) ، الصناعات الاستخراجية ، النحاس ، تي ، وشركة. "يوصي لأنه جمع والتخلص من مكب للنفايات الصناعية.

 

المادة 8 : الضوابط

وينبغي أن تستخدم التهوية : معيار الممارسة للتهوية والنظافة الصناعية لرصد تعرض الإنسان لهذا المنتج.

الحماية الشخصية :

الملابس : ملابس العمل الموحدة توفر حماية كافية. يجب إزالة الملابس في نهاية تحولا وابقائه في مكان العمل.

قفازات : قياسي النتريل أو قفازات اللاتكس توفير الحماية الكافية.

حماية العين : نظارات السلامة القياسية مع الجانب الدروع ، وتوفير الحماية الكافية.

حماية الجهاز التنفسي : وسائل التحكم في مكان العمل والضميري أساليب عمل أفضل من معدات الحماية الشخصية ، بما في ذلك استخدام أجهزة التنفس الصناعي. هذه التوصيات هي إرشادية فقط ، وربما لا تنطبق على كل حالة. وسيتم توفير الحماية الكافية لحماية ما يعادل الجهاز التنفسي -- N100 مرشح أو أكثر من مرشح من العمر ، هبا] (أبريل مع (الأرجواني) سوق دبي المالي خرطوشة). ووفقا ل"يا سي تي ، ، سوف أقنعة الغبار لا توفر حماية كافية.

يجب على الناس حاوية الصرف الصحي : جميع مستخدمي منتجاتنا تلقي تطهير مناسب.

 

الباب 9 : المسائل القانونية

لوائح لحماية البيئة : قانون حفظ واستعادة الموارد (RCRA) : إذا كان معيبا منتجاتنا ، والمواد وربما لن تكون النفايات الخطرة على النحو المحدد في RCRA. ومع ذلك ، يتعين على المستخدم النهائي لتحديد مدى الامتثال RCRA وإجراء التجارب ، كما هو موضح في 40 الاتحادية ، الجزء 261.21 -- 261.24. ويبين الجدول التالي سرد المتوقع لمنتجاتنا من قبل RCRA.

 

الفقرة 261.21 ، "Vosplaenyaemost"


لا

الفقرة 261.22 ، "لؤم"


لا

الفقرة 261.23 ، "الانضمام الى رد فعل"


لا

الفقرة 261.24 ، "سمية" (رمز دال)


لا شيء

كود واو


غير معروف

تغش


لا

آر كود


لا

كود يو


غير معروف

 

قانون بشأن مكافحة تلوث المياه : غير محددة. لا ينبغي أن توضع هذه المواد في الخدمات البلدية والمياه الطبيعية.

 

المجتمع الحق في المعلومات (سارة الثالث)

عدد جعل تسرب الإبلاغ الإجباري (المادة 302)


1000 أوقية

المادة 311 (المادة 370)


نعم

الفرع 312 (الفرع 370)


نعم

الفرع 313 (الفرع 372.65)


نعم

قائمة المواد الخطرة للغاية (الفقرة 355)


لا

 

ويعتقد أن قانون مراقبة المواد السمية : أن جميع مكونات المنتج وجردها في آذار.

لوائح الدولة : أعدت هذه سلامة المواد ورقة ورقة البيانات وفقا لأحكام "النموذجية لرسالة عن مخاطر" قانون السلامة والصحة والسلامة ، التي أعدتها الوزارة الاتحادية للعمل. العديد من الدول (في المقام الأول ولاية كاليفورنيا وبنسلفانيا ونيوجيرزي وميريلاند) بشكل مستقل نشر أحكام المادة يزت ورقة بيانات السلامة. "يا سي تي ، شركة." أليس هذا تحديد ما إذا كان على وجه التحديد سلامة المواد ورقة ورقة البيانات الأحكام في أي دولة معينة. المعلومات الواردة أدناه هو عام ، ليست شاملة. فمن الممكن أن المنتج يحتوي على مركبات أخرى مدرجة في قوائم الدول المختلفة.

 

وشملت اقتراح كاليفورنيا 65 : سيليكون في قائمة المواد الكيميائية المعروفة للدولة باعتبارها تسبب سرطان أو سامة في الجهاز التناسلي "في ولاية كاليفورنيا. ونحن نعتقد أن المعلومات الواردة في هذه المادة ورقة ورقة بيانات السلامة كافية ، وفقا للاقتراح 65 ، لصاحب العمل إبلاغ الموظفين عن المخاطر التي يتعرض لها الجهاز التناسلي وخطر الاصابة بالسرطان.

 

ماساشوستس ، نيوجيرسي وكاليفورنيا

وقد تم إعداد هذه المعلومات للسلامة ورقة البيانات على وجه التحديد على الامتثال لهذه القوانين للدولة ، قد تحتوي أو لا تحتوي على مركبات التي تكون موجودة في مثل هذه الأرقام التي تحتاج إلى أن تكون في سجلاته وفقا لمتطلبات الدولة.

 

إخلاء المسئولية

المعلومات الواردة في هذه المادة تتناول سلامة ورقة ورقة البيانات على وجه التحديد مع المواد وربما لا يكون صحيحا عندما يستخدم جنبا الى جنب مع غيرها من المواد أو في أي عملية غير مناسب. معلومات عن منتجاتنا دقيقة ، بقدر ما نعلم ، ولكن ليس المقصود بها أن تكون شاملة ، ويجب ان تستخدم فقط كدليل عام. يجب التأكد من أن المستخدم كان المنتج مناسب للاستخدام محدد. مستخدم تتحمل المسؤولية الكاملة عن الامتثال لتطبيق الأنظمة الاتحادية والمحلية ، فضلا عن الأنظمة المعمول بها في الدولة. نحن لا نقبل أي مسؤولية عن أي خسارة أو ضرر قد ينشأ عن استخدام هذه المعلومات.